ابن ميمون

446

دلالة الحائرين

الامر بالعصيان لأنه كان « 1819 » كاهنا وجعل التجاوز على كل طرف من اللحية أو الرأس خطيئتين « 1820 » . وانما كان هذا « 1821 » كله . بمرأى النبوة « 1815 » . كذلك أقول « 1822 » في قوله : كما مشى عبدي أشعيا عاريا حافيا « 1823 » / انما كان ذلك في رؤى اللّه « 1806 » . وانما يوهم الضعفاء القياس في هذا كله كون النبي يصف انه امر ان يفعل كذا ، ففعل . وهكذا وصف انه امر ان يحفر الحائط الّذي في جبل البيت « 1824 » وهو كان « 1825 » في بابل . فذكر انه حفره كما قال : وانقب في الحائط « 1826 » . وقد بين ان ذلك كان : في رؤى اللّه « 1806 » . وكما جاء في إبراهيم : كان كلام الرب إلى إبراهيم في الرؤيا قائلا « 1827 » . وقيل في ذلك ، الرؤيا نبوة « 1828 » ثم اخرجه إلى خارج وقال انظر إلى السماء واحص الكواكب « 1829 » . فهذا بيّن انه في مرأى النبوة « 1830 » كان يرى أنه اخرج من موضع كان فيه حتى ابصر السماء ، ثم قيل له واحص الكواكب « 1831 » . وجاء وصف ذلك كما تراه . وكذلك أقول في الامر الّذي أمر به ارميا بان يدفن الحزام « 1832 » في فرات ودفنه ، وافتقده بعد مدة كبيرة ، فوجده قد عفن وفسد « 1833 » . كل هذه الأمثال بمرأى النبوة « 1834 » . ولا خرج

--> ( 1819 ) كان : ت ، - : ج ( 1820 ) : ا ، كهن وحييب شنى لا وين عل كل قات زقن أو فات راش : ت ج ( 1821 ) هذا : ت ، - : ج ( 1815 ) ع [ حزقيال 4 / 9 ، 4 ، 1 ] ، وانه قح لك لبنه كو واته شكب على صدك هتمالى كو واته قح لك حطين وشعورين وكو : ت ج ( 1822 ) أقول : ج ن ، - . ت ( 1823 ) : ع [ حزقيال 8 / 8 ] ، كاشر هلك عبدي يشعيهو عروم ويحف : ت ج ( 1806 ) : ا ، بمراوت الهيم : ت ج ( 1824 ) : ا ، هر هيت : ت ج ( 1825 ) كان : ت ، - : ج ( 1826 ) : ع [ حزقيال 8 / 8 ] ، واحتور بقير : ت ج ( 1827 ) : ع [ التكوين 15 / 1 ] ، هيه دبر اللّه ال ابرام بمحنه لامر : ت ج ( 1828 ) : ا ، المراء نبواه : ج ( 1829 ) : ع [ التكوين 15 / 5 ] ، ويوصا اوتو هحوصه [ كو : ج ] ويأمر هبطنا هشميمه وسفر هكوكبيم : ت ج ( 1830 ) : ا ، مراه هيبواء : ت ج ( 1831 ) : ا ، وسفر هكوكبيم : ت ج ( 1832 ) : ا ، الأزور : ت ج ( 1833 ) قارن [ ارميا 13 / 4 - 7 ] ( 1834 ) : ا ، بمراه هنواه : ت ج